الأربعاء، 2 يوليو 2014

تمرد السودان

 حملة تمرد السودان

هي حملة شبابية تهدف لاسقاط نظام عمر البشير وقيام فترة انتقالية تعقبها انتخابات حره ونزيهه وتؤكد الحركة انها لا تنتمي لأي فصيل سياسي وان حراكها سلمي وان اعضائها هم من الشباب الرافض للاوضاع الحالية ، الراغب بمستقبل افضل ، وقد بدأت حملات لجمع التواقيع الداعية لسحب الثقة من نظام عمر البشير المطلوب جنائيا لدى المحاكم الدوليه في السودان و المملكة المتحدة والولايات المتحدة فيمصر والامارات العربية المتحدة وايران وليبيا والسعوديه وعدد من دول العالم ذات الوجود السوداني المميز وقد أعلنت عدد من التجمعات الشبابية السياسية والاجتماعية دعمها لمسعي حركة تمرد وتوحيد جهودها معها للاطاحه بنظام عمر البشير وأعلنت الحملة عن مطالبها المتمثلة في :

    1-     تنحي عمر البشير واركان نظامة عن السلطة

    2-     اعلان فترة انتقالية لمده سنتين بغرض تصحيح مسار الدوله تعقبها انتخابات نزيهة

    3-     قيام مجلس رئاسي يمثل القضاء والقوات المسلحة والقوي السياسية

    4-     قيام حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية لها مطلق الصلاحيات التنفيذية

    5-     حل المجلس الوطني ومجلس الولايات وقيام مجلس منتخب جديد بنهاية الفترة الانتقالية

    6-     تعليق العمل بالدستور والعمل بدستور 1956

    7-     تشكيل لجنة من اختصاصين تعمل علي وضع دستور دائم للبلاد بمشاركة القوي السياسي ومنظمات المجتمع المدني ويخضع لاستفتاء مباشر من الشعب قبل اقراره

    8-     الدعوة لمؤتمر حوار عام تشارك فيه كافة اطياف وفئات المجتمع والحركات المسلحة يعقبه مؤتمر دستوري يحدد شكل الدولة وطريقة حكمها .

    9-     حل كافة المليشيات التابعة للقوات المسلحة والعمل علي بسط هيبة القوات المسلحة ذات المهمة السامية وهي الحفاظ علي الوطن من اي تهديد خارجي .

    10- اعاده هيكلة قوات الشرطة والاجهزه الامنية بما يتناسب مع مهام كل جهاز واضعين بالاعتبار كرامة المواطن ومبادئ حقوق الانسان 

    11- تشكيل لجنة من خبرا اقتصاديين لمراجعة الضرائب والجبايات المفروضة وعقود الاستثمارات الخارجية ورفع الحد الادني للاجور ورفع المعاشات لضمان حياه كريمة لكافة ابناء السودان .

    12- عوده كافة المفصولين من الخدمة العامة تعسفا ورد حقوقهم

    13- تكوين مجلس يمثل كافة التيارات الشبابية لمنع سرقة الثورة او استغلالها ولضمان تنفيذ كافة المطالب الثورية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق